مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٥١
و كذلك الماء فأبوا (ذلك) كلّه، فوضعت سيفي فيهم و قتلت منهم زهاء ثمانين ألفا، فلمّا نظروا إلى ما حلّ بهم طلبوا الأمان و الصلح، ثم آمنوا (و صاروا خوانا) و زال الخلاف و ما زلت معهم إلى الساعة.
فقال عطرفة:
يا رسول اللّه جزاك اللّه و أمير المؤمنين [عنّا] خيرا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 151 · التاسع و العشرون خبر عطرفة الجنّي