مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٦٦
فإذا أنا بهاتف يهتف: يا أبا الحسن أقبل عن يمينك، فالتفتّ فإذا أنا بقدس من الذهب مغطّى بمنديل أخضر معلّقا، فرأيت ماء أشدّ بياضا من الثلج، و أحلى من العسل، و ألين من الزبد، و أطيب ريحا من المسك، فتوضّأت و شربت و قطرت على رأسي قطرة وجدت بردها على فؤادي، و مسحت وجهي بالمنديل بعد ما كان الماء يصبّ على يدي و لم أر شخصا، ثمّ جئت يا نبيّ اللّه و لحقت الجماعة.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -:
القدس من أقداس الجنّة، و الماء من الكوثر، و القطرة من تحت العرش، و المنديل لمن الوسيلة، و الذي جاء به جبرئيل، و الذي ناولك المنديل ميكائيل، و ما زال جبريل واضعا يده على ركبتي يقول: يا محمد قف قليلا حتى يجيء عليّ فيدرك معك الجماعة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 166 · السابع و الثلاثون القدس من الذهب مغطّى بمنديل فيه ماء