مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧١
اسم اللّه تعالى و اسم نبيّه محمد، و اسم وصيّه عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليهما) - فلمّا فرغ من فتح خيبر، قال: و اللّه ما قلعت باب خيبر و قذفت به ورائي أربعين ذراعا لم تحسّ أعضائي بقوّة جسديّة، و حركة غريزية بشريّة، و لكنّي ايّدت بقوّة ملكوتيّة، و نفس بنور ربّها مضيئة، و أنا من أحمد- (صلى اللّه عليه و آله) - كالضوء من الضوء، لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت، و لو أردت أن أنتهز فرصة من رقابها لما بقيت [و لم يبال] متى حتفه عليه ساقط كان جنانه في الملمّات رابط.
المفيد في الإرشاد: روى أصحاب الآثار، عن الحسن بن صالح، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد اللّه الجدلي، قال: سمعت أمير
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 171 · التاسع و الثلاثون قلع باب خيبر و إتحافه باترجة مكتوب عليها