فقلت:
أنا الذي سمّتني امّي حيدرة * * * كليث غابات شديد قسورة (عبل الذراعين شديد قسورة) * * * اكيلكم بالسيف كيل السندرة فاختلفنا ضربتين فبدرته فضربته فقددت الحجر و المغفر و رأسه، قد وقع السيف في أضراسه و خرّ صريعا.
و جاء في الحديث أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لمّا قال: أنا عليّ بن أبي طالب.
قال حبر من أحبار القوم:
غلبتم و ما أنزل على موسى، فدخل [في] قلوبهم من الرعب ما لم يمكّنهم [معه] الاستيطان (به).
و لمّا قتل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - مرحبا رجع من كان معه و أغلقوا باب الحصن عليهم دونه، فمضى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [إليه] فعالجه حتى فتحه و أكثر الناس من جانب الخندق و لم يعبروا معه، فأخذ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - باب الحصن فجعله على الخندق جسرا لهم حتى عبروا و ظفروا بالحصن و نالوا الغنائم، فلمّا انصرفوا من الحصون أخذه أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بيمناه فدحا به أربعين ذراعا من الأرض، و كان الباب يغلقه عشرون منهم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 175 · الأربعون أنّ اليهود من خيبر يجدون في كتابهم أنّ الذي يدمّرهم إليا و خبر الحبر و الكاهنة