و لمّا فتح أمير المؤمنين- (عليه السلام) - الحصن و قتل مرحبا، و اغنم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أموالهم استأذن حسّان بن ثابت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أن يقول [فيه] شعرا، فقال له: قل.
[قال: فأنشأ يقول:] فكان علي أرمد العين يبتغي * * * دواء فلمّا لم يحسّ مداويا شفاه رسول اللّه منه بتفلة * * * فبورك مرقيّا و بورك راقيا و قال سأعطي الراية اليوم (فارسا * * * كريما) محبّا للرسول مواليا يحبّ إلهي و الإله يحبّه * * * به يفتح اللّه الحصون الأوابيا فأصفى به دون البريّة كلّها * * * عليّا و سمّاه الوزير المؤاخيا الشيخ أبو علي الطبرسي في كتاب إعلام الورى: قال أبان: و حدّثني زرارة، قال: قال الباقر- (عليه السلام) -: انتهى إلى باب الحصن و قد اغلق في وجهه، فاجتذبه اجتذابا و تترّس به، ثمّ حمله على ظهره و اقتحم الحصن اقتحاما، و اقتحم المسلمون و الباب على ظهره.
قال:
فو اللّه ما لقى عليّ من النّاس تحت الباب أشدّ ممّا لقى من الباب، ثمّ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 176 · الأربعون أنّ اليهود من خيبر يجدون في كتابهم أنّ الذي يدمّرهم إليا و خبر الحبر و الكاهنة