و في خبر أنّ الكساء كان أتى به حطّي بن الأشرف أخو كعب، فلمّا رأى معجزات عليّ- (عليه السلام) - أسلم [و سمّاه النبيّ] محمدا.
العوني: و من حملته الريح فوق بساطه * * * فأسمع أهل الكهف حين تكلّما و في رواية اخرى: بالإسناد يرفع إلى سالم بن أبي جعدة، قال: حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة و هو يحدّث، فقام إليه رجل من القوم و قال: يا صاحب رسول اللّه ما هذه النمشة التي أراها بك؟
فإنّه حدّثني أبي، عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أنّه قال: البرص و الجذام لا يبلي اللّه به مؤمنا، قال: فعند ذلك أطرق أنس بن مالك إلى الأرض و عيناه تذرفان بالدموع، ثمّ رفع رأسه و قال: دعوة العبد الصالح عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - نفذت فيّ، (قال:) فعند ذلك قام الناس من حوله و قصدوه، و قالوا: يا أنس حدّثنا ما كان السبب؟
فقال لهم:
الهوا عن هذا.
قالوا له:
لا بدّ لك أن تخبرنا بذلك.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 185 · الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك