و الرقيم فلم يجبهما أحد).
قال أنس:
فقمت أنا و عبد الرحمن بن عوف، فقلت: أنا أنس خادم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - السلام عليكم يا أصحاب الكهف و الرقيم، فلم يجاوبني أحد.
(قال): فعند ذلك قام الإمام و قال: السلام عليكم يا أصحاب الكهف و الرقيم الذين كانوا من آياتنا عجبا.
فقالوا:
و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته يا وصيّ رسول اللّه.
فقال:
يا أصحاب الكهف لم لا رددتم على أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقالوا [بأجمعهم]: يا خليفة رسول اللّه إنّنا فتية آمنوا بربّهم و زادهم اللّه هدى، و ليس معنا إذن أن نردّ السلام إلّا على نبيّ أو وصيّ نبيّ، و أنت (وصيّ) خاتم النبيّين، و أنت سيّد الوصيّين.
ثمّ قال: أسمعتم يا أصحاب رسول اللّه؟
قالوا:
نعم يا أمير المؤمنين.
قال:
فخذوا مواضعكم، (و اقعدوا في مجالسكم.
قال):
فقعدنا في مجالسنا.
ثمّ قال- (عليه السلام) -: يا ريح احملينا، (فحملتنا) فسرنا ما شاء اللّه إلى أن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 187 · الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك