قال:
فابتدأنا الحديث من أوّله إلى آخره كأنّه كان معنا.
[ثمّ] قال: يا أنس أتشهد لابن عمّي بها إذا استشهدك [بها] ؟
فقلت:
نعم يا رسول اللّه.
(قال:) فلمّا ولي أبو بكر الخلافة [بالقهر و العدوان] أتى عليّ (إليّ) و كنت حاضرا عند أبي بكر و الناس حوله، فقال (لي): يا أنس أ لست تشهد [لي] بفضيلة البساط و يوم عين الماء و يوم الجبّ؟
فقلت [له]:
قد نسيت يا عليّ لكبري، فعندها قال لي: يا أنس إن كنت كتمته مداهنة بعد وصيّة رسول اللّه (لك) فرماك (اللّه) ببياض في وجهك، و لظى في جوفك، و عمى في عينيك، فما قمت من مقامي حتى برصت و عميت، و (أنا) الآن لا أقدر على الصيام في شهر رمضان و لا غيره [من الأيّام]، لأنّ الزاد لا يبقى في جوفي، و لم يزل على ذلك حتى مات بالبصرة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 189 · الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك