أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً.
و قد ذكر الثعلبي خبر البساط، و زاد فيه: قال: فصاروا إلى رقدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهديّ- (عليه السلام) - فقال: إنّ المهديّ- (عليه السلام) - يسلّم عليهم فيجيبهم اللّه تعالى له، ثمّ يرجعون إلى رقدتهم فلا يقومون إلى [يوم] القيامة.
صاحب ثاقب المناقب: قال: حدّث معمر، عن الزهري، عن قتادة، عن أنس، قال: كنّا جلوسا في المسجد عند النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، و قد كان اهدي إليه بساط، فقال [لي]: ادع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، فدعوته، ثمّ أمرني أن أدعو أبا بكر و عمر و جميع الصحابة، فدعوتهم كما أمرني نبيّ اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أمرني أن أبسط البساط، (فبسطته، ثم أقبل على عليّ- (عليه السلام) - فأمره بالجلوس على البساط)، و أمر أبا بكر و عمر و عثمان بالجلوس مع أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و جلست مع من جلس، فلمّا استقرّ بنا المجلس أقبل- (صلى اللّه عليه و آله) - على عليّ- (عليه السلام) - و قال: يا أبا الحسن قل: يا ريح الصبا احمليني
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 192 · الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك