الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٩٤

ثمّ قال: يا ريح الصبا احمليني، فإذا نحن في الهواء ما شاء اللّه، ثمّ قال: يا ريح (الصبا) ضعيني (في الأرض)، فإذا نحن في الأرض، فركض الأرض برجله، فإذا نحن بعين ماء، فقال: معاشر الناس توضّئوا للصلاة فإنّكم تدركون صلاة العصر مع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -.

قال:

فتوضّأنا، ثمّ أمرنا بالجلوس على البساط، فجلسنا، ثمّ قال: يا ريح الصبا احمليني، فإذا نحن في الهواء، ثمّ قال: يا ريح الصبا ضعيني، فإذا نحن في مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قد صلّى ركعة واحدة، فصلّينا معه ما بقي من الصلاة و ما فات بعده، و سلّمنا على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فأقبل بوجهه علينا، و قال: يا أنس أ تحدّثني أم احدّثك؟

فقلت:

الحديث منك أحسن، فحدّثني حتى كأنّه [كان] معنا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 194 · الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.