أقم. ففعلت و إذا أنا في الإقامة إذ تحركت شفتاه بكلام كأنّه منطق الخطاطيف لم أفهم ما هو، فرجعت الشمس بصرير عظيم حتى وقفت في مركزها من العصر، فقام- (عليه السلام) - و كبّر و صلّى، و صلّينا وراءه، فلمّا فرغ من صلاته وقعت كأنّها سراج في طشت و غابت و اشتبكت النجوم، فالتفت إليّ و قال: أذّن أذان العشاء يا ضعيف اليقين. قال السيّد المرتضى: و روي أنّ الشمس ردّت عليه في حياة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بمكّة و قد كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - موعوكا فوضع رأسه في حجر أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و حضر وقت (صلاة) العصر، فلم يبرح من مكانه و موضعه حتى استيقظ، فقال- (صلى اللّه عليه و آله) -: اللهمّ إنّ عليّا كان في طاعتك فردّ عليه (الشمس) ليصلّي العصر، فردّها اللّه عليه بيضاء نقيّة حتى صلّى، ثمّ غابت. ابن بابويه في من لا يحضره الفقيه: عن أبيه و محمد بن الحسن- - قالا: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 196 · الثاني و الأربعون رجوع الشمس إليه- (عليه السلام) - ببابل