فنزل عن ناحية فتوضّأ، ثمّ قام فنطق بكلام لا أحسنه إلّا كان بالعبراني، ثمّ نادى: الصلاة.
فنظرت و اللّه إلى الشمس قد خرجت من بين جبلين لها صرير، فصلّى العصر و صلّيت معه.
فلمّا فرغنا من صلاتنا عاد الليل كما كان فالتفت إليّ، فقال: يا جويرية بن مسهر إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ و إنّي سألت اللّه عزّ و جلّ باسمه العظيم فردّ عليّ الشمس.
و روي أنّ جويرية لمّا رأى ذلك قال: [أنت] وصيّ نبيّ و ربّ الكعبة.
السيّد الرضي في الخصائص: قال: روى أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عبد اللّه، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري، عن أبي المقدام الثقفي (قال:) لي جويرية بن مسهر: قطعنا مع أمير المؤمنين جسر الصراط في وقت العصر، فقال: إنّ هذه أرض معذّبة لا ينبغي لنبيّ و لا وصيّ (نبيّ)
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 198 · الثاني و الأربعون رجوع الشمس إليه- (عليه السلام) - ببابل