الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠٤

و في رواية أبي جعفر الطحاوي أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: اللهمّ إنّ عليا كان في طاعتك و طاعة رسولك فاردد) [عليه] الشمس، فردّت، فقام عليّ و صلّى، فلمّا فرغ من صلاته وقعت الشمس و بدت الكواكب.

و في رواية أبي بكر (بن) مهرويه قالت أسماء: أما و اللّه لقد سمعنا لها عند غروبها صريرا كصرير المنشار في الخشب، و قالت ذلك بالصهباء في غزوة خيبر.

و روي أنّه- (عليه السلام) - صلّى إيماء، فلمّا ردّت الشمس أعاد [الصلاة بأمر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -] (فأمر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - حسّان أن ينشد في ذلك، فأنشأ: لا تقبل التوبة من تائب * * * إلّا بحبّ ابن أبي طالب أخي رسول اللّه بل صهره * * * و الصهر لا يعدل بالصاحب

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 204 · الثالث و الأربعون رجوع الشمس إليه- (عليه السلام) - في حياة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بكراع الغميم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.