التغلبي، قال: حدّثني محمد بن عبد الحميد، قال: حدّثني حفص بن منصور العطّار، قال: حدّثنا أبو سعيد الورّاق، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد. عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام) - في حديث مناشدة علي- (عليه السلام) - أبا بكر لمّا بايعه الناس، قال- (عليه السلام) -: في عدّة خصال له- (عليه السلام) - من فضائله، و يقول له أبو بكر: بل أنت، و كان فيما قال له- (عليه السلام) -: فأنشدتك باللّه أنت الذي ردّت له الشمس لوقت صلاته فصلّاها، ثمّ تورات أم أنا؟ قال: بل أنت. الشيخ في مجالسه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا العاصمي، قال: حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه الغداني، قال: حدّثنا الربيع بن سيّار، قال: حدّثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر- - قال: إنّ عليّا- (عليه السلام) - و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقّاص أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتا و يغلقوا عليهم بابه يتشاوروا في أمرهم و أجّلهم ثلاثة أيّام، فإن توافق خمسة على قول واحد و أبى رجل منهم قتل ذلك الرجل، و إن توافق أربعة و أبى اثنان قتل الاثنان. فلمّا توافقوا جميعا على رأي واحد قال لهم عليّ بن أبي طالب: إنّي أحبّ أن تسمعوا منّي ما أقول لكم، فإن يكن حقّا فاقبلوه، و إن يكن باطلا فانكروه. قالوا: قل، و ساق الحديث بذكر فضائله- (عليه السلام) - و هم يسلّمون ذلك إليه دونهم، فكان فيما قال لهم: فهل فيكم أحد ردّت عليه الشمس بعد ما غربت
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 208 · الرابع و الأربعون ردّت إليه- (عليه السلام) - الشمس في حياة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -