الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢١١

رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - على فخذ عليّ و حضرت صلاة العصر و لم يكن عليّ صلّى، و كره أن يوقظ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - حتى غابت [الشمس]، فلمّا استيقظ قال: ما صلّيت (يا) أبا الحسن العصر؟

قال:

لا يا رسول اللّه.

فدعا النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فردّت الشمس على عليّ بعد ما غابت حتى رجعت لصلاة العصر في الوقت، فقام عليّ فصلّى العصر، فلمّا قضى صلاة العصر غابت الشمس فإذا النجوم مشتبكة.

موفّق بن أحمد من أعيان علماء العامّة في المناقب: أخبرني كمال الدين أبو ذرّ أحمد بن محمد، أخبرني والدي قاضي القضاة شهاب الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي بن بندار [أخبرني والدي الإمام أبو ذرّ أحمد ابن علي بن بندار]، أخبرني أبو عمرو عثمان بن محمد بن مالك المالكي القصّار، حدّثنا أبو بكر محمد بن عليّ بن الآملي الاصبهاني، حدّثني أبو القاسم هشام بن محمد بن مرّة الرعيني بمصر، [حدّثني] الإمام أبو جعفر أحمد ابن محمد بن [سلامة بن] سلمة الأزدي المعروف بالطحاوي، أخبرنا أبو اميّة، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، حدّثنا الفضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، و عن أسماء بنت عميس، قالت: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يوحى إليه و رأسه في حجر علي- (عليه السلام) -، فلم يصلّ العصر حتى غربت الشمس.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 211 · الرابع و الأربعون ردّت إليه- (عليه السلام) - الشمس في حياة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.