الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢١٥

من القرآن: عن محمد بن سهل العطّار، عن أحمد بن محمد عن أبي زرعة عبيد اللّه بن عبد الكريم، عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن جابر بن عبد اللّه، قال: لقيت عمّارا في بعض سكك المدينة فسألته عن النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -، فأخبر أنّه في مسجده في ملأ من قومه و انّه لمّا صلّى الغداة أقبل علينا فبينا نحن كذلك و قد بزغت الشمس إذ أقبل علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - فقام إليه النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و قبّل بين عينيه، و أجلسه إلى جنبه حتى مسّت ركبتاه ركبتيه، ثمّ قال: يا علي قم للشمس فكلّمها فإنّها تكلّمك.

فقام أهل المسجد و قالوا: أ ترى [عين] الشمس تكلّم عليّا؟

و قال بعض: لا يزال يرفع حسيسة ابن عمّه و ينوّه باسمه، إذ خرج عليّ- (عليه السلام) - فقال للشمس: كيف أصبحت يا خلق اللّه؟

فقالت:

بخير يا أخا رسول اللّه، يا أوّل يا آخر، يا ظاهر يا باطن، يا من هو بكلّ شيء عليم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 215 · الخامس و الأربعون تكليم الشمس و تسليمها عليه- (عليه السلام) - و ثناؤها بالمدينة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.