فرجع عليّ- (عليه السلام) - إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - [فتبسّم النبيّ] فقال: يا عليّ تخبرني أو اخبرك؟
فقال:
منك أحسن يا رسول اللّه.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:
أمّا قولها لك «يا أوّل» فأنت أوّل من آمن باللّه، و قولها (لك) «يا آخر» فأنت آخر من يعاينني على مغسلي، و قولها «يا ظاهر» فأنت أوّل.
من يظهر على مخزون سرّي، قولها «يا باطن» فأنت المستبطن لعلمي، و أمّا «العليم بكلّ شيء» فما أنزل اللّه تعالى علما من الحلال و الحرام، و الفرائض و الأحكام، و التنزيل و التأويل، و الناسخ و المنسوخ، و المحكم و المتشابه و المشكل إلّا و أنت به عليم، و لو لا أن تقول فيك طائفة من أمّتي ما قالت النصارى في عيسى لقلت فيك مقالا لا تمرّ بملإ إلّا أخذوا التراب من تحت قدميك يستشفون به.
قال جابر:
فلمّا فرغ عمّار من حديثه أقبل سلمان، فقال عمّار: و هذا سلمان كان معنا، فحدّثني سلمان كما حدّثني عمّار.
عنه: عن عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن زكريّا، عن عليّ ابن حكيم، عن الربيع بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن حسن، عن أبي جعفر
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 216 · الخامس و الأربعون تكليم الشمس و تسليمها عليه- (عليه السلام) - و ثناؤها بالمدينة