السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: حدّثني ابن عيّاش الجوهري، قال: حدّثني أبو طالب عبيد اللّه بن محمد الأنباري، قال: حدّثني أبو الحسين محمد بن زيد التستري، قال: حدّثني أبو سمينة محمد بن عليّ الصيرفي، قال: حدّثني إبراهيم بن عمر اليماني، عن حمّاد بن عيسى الجهني المعروف بغريق الجحفة، قال: حدّثني عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت أبا ذرّ جندب بن جنادة الغفاري، قال: رأيت السيّد محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - و قد قال لأمير المؤمنين- (عليه السلام) - ذات ليلة: إذا كان غدا اقصد إلى جبال البقيع وقف على نشز من الأرض، فإذا بزغت الشمس فسلّم عليها، فإنّ اللّه تعالى قد أمرها أن تجيبك بما فيك.
فلمّا كان من الغد خرج أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و معه أبو بكر و عمر و جماعة من المهاجرين و الأنصار حتى وافى البقيع، و وقف على نشز من الأرض، فلمّا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 218 · الخامس و الأربعون تكليم الشمس و تسليمها عليه- (عليه السلام) - و ثناؤها بالمدينة