الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٢٢

[يا] حبيبي فقد أبكيت أهل السماء من بكائك، و باهى اللّه بك (حملة عرشه)، ثمّ قال: الحمد للّه الذي فضّلني على سائر الأنبياء، و أيّدني بوصيّي سيّد الأوصياء، ثمّ قرأ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً الآية.

و روى هذا الحديث الشيخ المتكلّم أبو علي محمد بن أحمد ابن علي الفتّال في روضة الواعظين: قال: قال ابن عبّاس: لمّا فتح [رسول] اللّه مكّة خرجنا و نحن ثمانية آلاف، فلمّا أمسينا صرنا عشرة آلاف من المسلمين، فرفع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الهجرة (و قال: لا هجرة) بعد الفتح، قال: ثمّ تهيّئنا إلى هوازن، فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - [لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -] قم يا عليّ فانظر كرامتك على اللّه عزّ و جلّ، كلّم الشمس إذا طلعت.

قال ابن عبّاس:

و اللّه ما حسدت أحدا إلّا عليّ بن أبي طالب ذلك، و قلت للفضل: قم ننظر كيف تكلّم عليّ بن أبي طالب الشمس، فلمّا طلعت الشمس قام عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فقال: السلام عليك أيّها العبد الدائب في طاعة ربّه، فأجابته الشمس و هي تقول: و عليك السلام يا أخا رسول اللّه و وصيّه و حجّة اللّه على خلقه، قال: فانكبّ عليّ- (عليه السلام) - ساجدا شكرا للّه عزّ و جلّ، قال: فو اللّه لقد رأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قام فأخذ برأس علي- (عليه السلام) - يقيمه و يمسح وجهه و يقول: قم حبيبي فقد أبكيت أهل السماء

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 222 · السابع و الأربعون تكليم الشمس له- (عليه السلام) - حين فتح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - مكّة و تهيّأ إلى هوازن‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.