الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٣٠

اشتعلت بي النار [و احترق] فيحييني اللّه تعالى، و يعذّبني بظلمي على عباده أبد الآبدين، و كذلك وكّل اللّه تعالى بعدد كلّ شعرة في بدني حيّة تلسعني، و عقربا تلدغني (و كلّ ذلك أحسّ به كالحيّ في دنياه) فتقول لي الحيّات و العقارب: هذا جزاء ظلمك على عباده، ثمّ سكتت الجمجمة، فبكى جميع عسكر أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و ضربوا على رءوسهم، و قالوا: يا أمير المؤمنين جهلنا حقّك بعد ما أعلمنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و إنّما خسرنا حقّنا و نصيبنا فيك و إلّا أنت ما ينقص منك شيء، فاجعلنا في حلّ ممّا فرّطنا فيك و رضينا بغيرك على مقامك (و شرفك) فإنّا نادمون، فأمر- (صلى اللّه عليه و آله) - بتغطية الجمجمة، فعند ذلك وقف ماء النهر من الجري، و صعد على وجه الماء كلّ سمك و حيوان كان في النهر، فتكلّم كلّ واحد منهم مع أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و دعا له و شهد بإمامته.

و في ذلك يقول بعضهم: سلامي على زمزم و الصفا * * * سلامي على سدرة المنتهى لقد كلّمتك لدى النهروان * * * نهارا جماجم أهل الثرى و قد بدرت لك حيتانها * * * تناديك مذعنة بالولا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 230 · الخمسون كلام جمجمة اخرى و السمك‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.