اللّه تعالى.
فقالوا:
قد شئنا، فأرسل معهم أمير المؤمنين [عليّ ابن أبي طالب] - (صلوات الله عليه) - بعد أن رداه بردائه، و كان اسم الرداء «المستجاب»، فأخذ (مطرقة فجعلها على كتفيه و رأسه).
و في رواية السيّد المرتضى: فأرسل معهم أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بعد أن رداه ببرد له يقال له «المستجاب»، و جعل طرفيه على كتفيه و رأسه، ثمّ أمرهم أن يسيروا مع أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام) - إلى المقابر، (فسعوا)، فلمّا أتوا المقابر سلّم على أهل القبور، و دعا (ربّه)، و تكلّم بكلام لا يفقهونه، فاضطربت [الأرض] و ارتجّت و قامت الموتى، و قالوا بأجمعهم: على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - السلام، ثمّ على أمير المؤمنين [عليّ بن أبي طالب] السلام، فتداخلهم رعب شديد، و قالوا: حسبك يا أبا الحسن، أقلنا أقالك اللّه، فامسك عن استمرار كلام و دعاء، فرجعوا إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قالوا: يا رسول اللّه أقلنا أقالك اللّه، فقال لهم: إنّما رددتم على اللّه، لا أقالكم اللّه يوم القيامة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 240 · الثامن و الخمسون إحياء موتى