الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٤١

من الخوارج، فلمّا بلغ الموضع المعروف اليوم بساباط، (و كان هو و من تابعه من الخوارج منهم عبد اللّه بن وهب و عمر بن حرموان)، فلمّا (أن) وصل إلى الموضع المعروف بساباط (ثوران) أتاه رجل من شيعة، و قال: يا أمير المؤمنين أنا لك شيعة و محبّ، ولي أخ و كنت شفيقا عليه، فبعثه عمر في جنود سعد بن أبي وقّاص إلى قتال أهل المدائن، فقتل هنالك (و كان من وقت مقتله إلى ذلك عدّة سنين كثيرة، فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: و ما الذي تريد منه؟

فقال:

اريد أن تحييه لي.

قال عليّ- (عليه السلام) -:

لا فائدة في حياته لك.

قال:

لا اريد غير ذلك يا أمير المؤمنين.

قال له:

إذا أبيت [إلّا] ذلك) فأرني قبره و مقتله، فأراه إيّاه،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 241 · التاسع و الخمسون إحياء ميّت آخر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.