الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٤٤

روى صاحب منهج التحقيق إلى سواء الطريق عن سلمان- - قال: كنّا جلوسا مع أمير المؤمنين- (عليهما السلام) - بمنزله لمّا بويع عمر بن الخطّاب قال: كنت أنا و الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - و محمد بن الحنفيّة و محمد بن أبي بكر و عمّار بن ياسر و المقداد بن الأسود الكندي- - قال له ابنه الحسن: يا أمير المؤمنين إنّ سليمان- (عليه السلام) - سأل ربّه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه ذلك، فهل ملكت ممّا ملك سليمان بن داود؟ فقال- (عليه السلام) -: و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة إنّ سليمان بن داود سأل اللّه عزّ و جلّ الملك فأعطاه، و إنّ أباك ملك ما لم يملكه بعد جدّك رسول اللّه قبله، و لا يملكه أحد بعده. فقال الحسن- (عليه السلام) -: نريد ترينا ممّا فضّلك اللّه به من الكرامة. فقال- (عليه السلام) -: أفعل إن شاء اللّه تعالى. فقام أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام) - فتوضّأ و صلّى ركعتين و دعا اللّه- عزّ و جلّ- بدعوات لم يفهمها أحد، ثمّ أومأ إلى جهة المغرب فما كان بأسرع من أن جاءت سحابة اخرى. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: أيّتها السحابة اهبطي بإذن اللّه تعالى، فهبطت و هي تقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمدا رسول اللّه، و أنّك خليفته

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 244 · الثاني و الستّون شأنه مع سليمان بن داود و كلامه معه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.