الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

وصحّ عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «سيكون في اُمّتي كلّ ما كان في الاُمم السابقة حذو النعل بالنعل، والقذّة بالقذّة حتّى لو أنّ أحدهم دخل في جحر ضبّ لدخلتموه» على أنّ جماعة من الإمامية تأوّلوا ما ورد من الأخبار في الرجعة على رجوع الدولة والأمر والنهي، دون رجوع الأشخاص وإحياء الأموات، وأوّلوا الأحاديث الواردة في ذلك، لما ظنّوا أنّ الرجعة تنافي التكليف، وليس ____________ في المطبوع و «ط»: بأنّ دخول، وما في المتن أثبتناه من «ش، ح، ك».

سورة الكهف 18: 47.

( وقد تظاهرت الأخبار ) لم يرد في «ط».

في «ط»: كلمتهم.

في المصدر: في بني إسرائيل.

في المطبوع: إلى.

وما في المتن أثبتناه من «ح، ط، ش، ك».

في «ك»: ممّا.

76 كذلك، لأنّه ليس فيها ما يلجئ إلى فعل الواجب والإمتناع من القبيح.

والتكليف يصحّ معها كما يصحّ مع ظهور المعجزات الباهرة والآيات القاهرة، كفلق البحر، وقلب العصا ثعباناً وما أشبه ذلك، ولأنّ الرجعة لم تثبت بظواهر الأخبار المنقولة فيتطرّق إليها التأويل عليها، وإنّما المعوّل في ذلك على إجماع الشيعة الإمامية وإن كانت الأخبار تؤيِّده وتعضده انتهى.

ولا يخفى أنّ قوله في أوّل الكلام «من الإماميّة» ينبغي أن لا تكون «من» فيه تبعيضيّة، بل هي بيانيّة، بدلالة التصريح في آخر الكلام بالإجماع من جميع الشيعة الإماميّة، وإلا لزم تناقض الكلام ولم يعتبر من تأوّل الأخبار، إمّا لكونهم معلومي النسب فلا يقدح خلافهم في الإجماع، أو كونهم شذّاذاً لا يعتبر قولهم أصلاً، أو للعلم بدخول المعصوم في أقوال الباقين.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.