أو لكونهم من أهل التأويل الذين أوّلوا أكثر الشريعة، أو علماً منه بأنّهم أظهروا ذلك مراعاة للتقيّة، أو لأنّهم تأوّلوا بعض الأخبار، ولم يصرّحوا بالإنكار ونفي الرجعة؛ لأنّ أكثرها لا سبيل إلى تأويله بوجه، وقد أشار إلى ذلك بقوله: إنّ الرجعة لم تثبت بظواهر الأخبار، فيتطرّق لها التأويل.
ثمّ إنّ العلم بدخول المعصوم بالأحاديث الصريحة يوجب حجّية الإجماع، ونقل مثل الطبرسي حجّة في مثل هذا، وسيأتي نقله: أنّ العترة الطاهرة أجمعت ____________ مجمع البيان 7: 431.
في المطبوع: فيه «من»، وما في المتن أثبتناه من «ش، ك، ح، ط».
في «ح، ط»: منهم.
في «ح، ك، ش»: إليها.
في المطبوع زيادة: ويمكن سبق تحقيق الإجماع على من اختار التأويل أو انعقاده بعد «منه (رحمه الله)».
ولم ترد العبارة في متن وحاشية «ش، ح، ك، ط».
في «ح» زيادة: وحقيقته.
77 عليه فكيف إذا انضمّ إليه غيره.
وقال أيضاً في «مجمع البيان»:
في تفسير قوله تعالى ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُـمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ).
روى العيّاشي عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنّه قال: «هم والله أهل البيت يفعل الله ذلك بهم على يدي رجل منّا وهو مهدي هذه الاُمّة».
وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام)
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة