الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

قال الطبرسي:

فعلى هذا يكون المراد بـ ( الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) النبيّ (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته، وتضمّنت الآية البشارة لهم بالاستخلاف والتمكين في البلاد، وارتفاع الخوف عنهم عند قيام المهدي، ويكون المراد قوله: ( كَمَا استَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ) أن جعل الصالح للخلافة خليفة مثل آدم وداود وسليمان (عليهم السلام)، وممّا يدلّ على ذلك قوله تعالى (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) و ( يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ ) وغير ذلك.

قال الطبرسي:

وعلى هذا إجماع العترة الطاهرة، وإجماعهم حجّة لقوله (صلى الله عليه وآله): « إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا كتاب الله وعترتي أهل ____________ سورة النور 24: 55.

هذا القسم من التفسير مفقود، عنه في مجمع البيان 7: 285.

هذا هو القسم المفقود من تفسير العياشي.

في المطبوع: [ المراد بقوله ] هكذا، وما أثبتناه من نسخة «ح، ط، ش، ك».

في «ح»: وما يدخل.

بدل من: وممّا يدلّ.

سورة البقرة 2: 30.

سورة ص 38: 26.

78 بيتي » وأيضاً فإنّ التمكين في الأرض على الإطلاق لم يتّفق فيما مضى، فهو مرتقب؛ لأنّ الله عزّ اسمه لا يُخلف وعده «انتهى».

وهذا أوضح تصريحاً في نقل الإجماع على رجعة النبيّ (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام)، ويظهر ذلك من ملاحظة ضمائر الجمع في الآية وفي كلام الطبرسي، ومن لفظ الإستخلاف والتمكين وزوال الخوف والعبادة، وما هو معلوم من وجوب الحمل على الحقيقة، ولو حملناه على مجرّد خروج المهدي (عليه السلام) لزم حمل الجميع على المجاز والتأويل البعيد من غير ضرورة ولا قرينة، ولما صدقت المشابهة بين الإستخلافين، وكيف يشبّه ملك الميّت الذي ملك وأحد من أولاد أولاده بملك سليمان ؟

على أنّه لو كان مراده تمكين أهل البيت مجازاً بمعنى خروج المهدي (عجّل الله فرجه) من غير رجعتهم، لما كان لتخصيص الإجماع بالعترة وجه؛ لأنّ ذلك إجماع من جميع الاُمّة وهو ظاهر، والأحاديث الصريحة الآتية لا يبقى معها شكّ.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.