وقد قال الشيخ الجليل رئيس المحدِّثين عمدة الإخباريين أبو جعفر ابن بابويه في كتاب «الاعتقادات» ـ باب الإعتقاد في الرجعة ـ قال الشيخ أبو جعفر: إعتقادنا ـ يعني معشر الإماميّة ـ في الرجعة أنّها حقّ، وقد قال الله تعالى: ( أَلَمْ تَرَ ____________ في المجمع: منتظر.
مجمع البيان 7: 286.
في «ك»: نقله.
في «ط»: وكلام.
بدل من: وفي كلام.
في «ك»: لفظه.
في المطبوع ونسخة «ط»: التقية، وما في المتن أثبتناه من «ش، ح، ك».
في «ط»: ولو حُمل.
في «ك»: مرادهم.
79 إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) وهؤلاء كانوا سبعين ألف بيت، فماتوا جميعاً ـ وذكر قصّتهم إلى أن قال ـ: ثمّ أحياهم وبعثهم ورجعوا إلى الدنيا، ثمّ ماتوا بآجالهم، وقد قال الله تعالى: ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِاْئَةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُ ) فهذا مات مائة عام، ثمّ رجع إلى الدنيا وبقي فيها ثمّ مات بأجله وهو عُزير ـ وروي أنّه ارميا (عليه السلام) ـ.
وقال تعالى في قصّة السبعين المختارين من قوم موسى فماتوا: ( ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) وقد قال الله تعالى لعيسى (عليه السلام): ( وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي ) فجميع الموتى الذين أحياهم الله لعيسى (عليه السلام) رجعوا إلى الدنيا وبقوا فيها، ثمّ ماتوا بآجالهم، وأصحاب الكهف لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنة وازدادوا تسعاً ثمّ بعثهم الله فرجعوا إلى الدنيا، وقصّتهم معروفة.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة