الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٦٦

الإمام أبو محمد العسكري- (عليه السلام) -: قال: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - كان جالسا ذات يوم إذ جاءه راع ترتعد فرائصه، قد استفزعه العجب، فلمّا رآه من بعيد قال لأصحابه: إنّ لصاحبكم هذا شأن عظيم، فلمّا وقف قال له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: حدّثنا بما أزعجك.

قال الراعي:

يا رسول اللّه أمر عجيب!

كنت في غنمي إذ جاء ذئب، فحمل حملا، فرميته بمقلاعي، فانتزعته منه.

ثمّ جاء إلى الجانب الأيمن، فتناول حملا، فرميته بمقلاعي، فانتزعته منه، ثمّ جاء إلى الجانب الأيسر، فتناول حملا، فرميته بمقلاعي، فانتزعته منه، ثمّ جاء إلى الجانب الآخر، فتناول حملا، فرميته بمقلاعي، فانتزعته منه، ثمّ جاء الخامسة هو و انثاه يريد أن يتناول حملا، فأردت أن أرميه، فأقعى على ذنبه و قال: أ ما تستحي [أن] تحول بيني و بين رزق قد قسمه اللّه تعالى لي، أ فما أحتاج أنا إلى غذاء أتغدّى به؟

فقلت:

ما أعجب هذا!

ذئب أعجم يكلّمني بكلام الآدميّين، فقال لي الذئب: أ لا أنبّئك بما هو أعجب من كلامي لك؟

محمد رسول اللّه، [رسول]، ربّ العالمين بين الحرّتين، يحدّث الناس

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 266 · الرابع و السبعون كلام الذئبين و سلامهما عليه- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.