وساُجرّد كتاباً في الرجعة أذكر فيه كيفيّتها، والأدلّة على صحّة كونها إن شاء الله تعالى.
والقول بالتناسخ باطل، ومن قال بالتناسخ فهو كافر؛ لأنّ التناسخ إبطال الجنّة والنار.
انتهى كلام ابن بابويه.
وقد صرّح في أوّل الكتاب بأنّ ما فيه إعتقاد الإماميّة، وذكره في أوّل باب ____________ سورة آل عمران 3: 55.
سورة الكهف 18: 47.
هذه الآية أثبتناها من «ح، ك، ش».
وفي «ح» تقديم وتأخير بين هاتين الآيتين.
سورة النمل 27: 83.
سورة النحل 16: 38.
سورة النحل 16: 39.
في المطبوع: التبيّن.
وما في المتن من «ح، ط، ش، ك».
اعتقادات الصدوق: 63، ( ضمن مصنّفات الشيخ المفيد ج 5 ).
81 وأحال الباقي عليه، وهذا يدلّ على الإجماع من جميع الشيعة.
وممّا يدلّ على ثبوت الإجماع إتّفاقهم على رواية أحاديث الرجعة حتّى أنّه لا يكاد يخلو منها كتاب من كتب الشيعة، ولا تراهم يضعّفون حديثاً واحداً منها، ولا يتعرّضون لتأويل شيء منها، فعلم أنّهم يعتقدون مضمونها؛ لأنّهم يضعّفون كلّ حديث يخالف اعتقادهم، أو يصرّحون بتأويله وصرفه عن ظاهره، وهذا معلوم بالتتبّع لكتبهم.
وقد استدلّ الشيخ في «التبيان» على ما نقل عنه على صحّة اعتقاد الرجعة.
وقد ألّف بعض المتأخِّرين ـ وهو الحسن بن سليمان بن خالد القمّي ـ رسالة في ذلك، وقال فيها ما هذا لفظه: الرجعة ممّا أجمع عليه علماؤنا بل جميع الإماميّة، وقد نقل الإجماع منهم على هذه المسألة الشيخ المفيد والسيِّد المرتضى وغيرهما «انتهى».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة