الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٩٣

جنائزهم، [فقالت:] صدق محمد و ما كذب، و كذبتم (أنتم) و ما صدقتم، و اضطربت الجنائز و رمت من عليها، و سقطوا على الأرض، و نادت ما كنّا لننقاد ليحملوا علينا أعداء اللّه [إلى عذاب اللّه].

فقال أبو جهل- لعنه اللّه- إنّما سحر محمد هذه الجنائز كما سحر تلك الأحجار و الجلاميد و الصخور حتى وجد منها من النطق ما وجد، فإن كانت قتلت هذه الأحجار هؤلاء لمحمد آية له و تصديقا لقوله، و تبيينا لأمره، فقولوا له يسأل من خلقهم أن يحييهم.

فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:

يا أبا الحسن قد سمعت اقتراح الجاهلين و هؤلاء عشرة، قتلى، كم جرحت بهذه الأحجار التي رمانا [بها] القوم يا عليّ؟

قال عليّ- (عليه السلام) -:

جرحت أربع جراحات، و قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: و قد جرحت أنا ستّ جراحات، فليسأل كلّ واحد منّا ربّه أن يحيي من العشرة بقدر جراحاته.

فدعا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لستّة منهم فنشروا، و دعا عليّ لأربعة منهم فنشروا.

ثمّ نادى المحيون معاشر المسلمين، إنّ لمحمّد و عليّ شأنا عظيما في الممالك التي كنّا فيها.

لقد رأينا لمحمّد- (صلى اللّه عليه و آله) - مثالا على سرير عند البيت المعمور و عند العرش، و لعليّ- (عليه السلام) - مثالا عند البيت المعمور، و عند الكرسي، أملاك

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 293 · الثامن و الثمانون كلام الأحجار و الأموات و استجابة الدعاء بالبرص و الجذام و الفلج و اللقوة و العمى، و الشفاء منها، و إنطاق هبل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.