وممّا يدلّ على ذلك كثرة المصنّفين الذين رووا أحاديث الرجعة في مصنّفات خاصّة بها أو شاملة لها، وقد عرفت من أسماء الكتب التي نقلنا منها ما يزيد على سبعين كتاباً قد صنّفها عظماء علماء الإماميّة، كثقة الإسلام الكليني، ورئيس المحدِّثين ابن بابويه، ورئيس الطائفة أبي جعفر الطوسي، والسيِّد ____________ ( الأربعمائة ) لم ترد في «ح».
في المطبوع: كثرة.
وما في المتن أثبتناه من «ح، ط، ش، ك».
الاستبصار 1: 4، أقسام الحديث ومحامله.
( والله أعلم ) أثبتناه من «ك».
من هنا يبدأ ما سقط من «ك» إلى.
83 المرتضى، والنجاشي، والكشّي، والعيّاشي.
وعلي بن إبراهيم، وسليم الهلالي، والشيخ المفيد، والكراجكي، والنعماني، والصفّار، وسعد بن عبدالله، وابن قولويه، وعلي بن عبدالحميد، والسيِّد علي بن طاووس، وولده، ومحمّد بن علي بن إبراهيم، وسعيد بن هبة الله الراوندي، وفرات بن إبراهيم، والسيّاري، وأبي علي الطبرسي، وولده، وأبي منصور الطبرسي، وإبراهيم بن محمّد الثقفي، ومحمّد بن العبّاس بن مروان، والبرقي، وابن شهرآشوب، والحسن بن سليمان، والعلاّمة.
وعلي بن عبدالكريم، وأحمد بن داود، والحسن بن علي بن أبي حمزة، والشهيد الأوّل، والشهيد الثاني، والحسين بن حمدان، والحسن بن محمّد بن جمهور، والحسن بن محبوب، وجعفر بن محمّد بن مالك، وظهير بن عبدالله، وشاذان بن جبرئيل، وأبي علي الطوسي، وميرزا محمّد الاسترآبادي، ومحمّد بن علي الخزّاز القمّي.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة