الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠٠

عليّ و تلوذ به، ثمّ صارت في زاوية البيت، فانتبه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: يا أبا الحسن أنت هاهنا فقليلا ما كنت تدخل دار عائشة؟

فقال:

يا رسول اللّه دعيت، فتكلّمت الحيّة و قالت: يا رسول اللّه إنّي ملك غضب عليّ ربّ العالمين، جئت إلى هذا الوصيّ أطلب إليه أن يشفع لي إلى اللّه تعالى فقال: ادع له حتى اومن على دعائك، فدعا عليّ و أمّن النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، فقالت الحيّة: [يا رسول] قد غفر لي و ردّ عليّ جناحي.

و روي من طريق آخر: أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - جعل يدعو و الملك يكسى ريشه حتى التأم جناحه، ثمّ عرج إلى السماء فصاح صيحة، فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: أ تدري ما قال الملك؟

قال:

لا.

(قال:) يقول: جزاك اللّه من ابن عمّ خيرا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 300 · التسعون كلام الحيّة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.