الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

وعلي بن عيسى الأربلي، وعبدالله بن جعفر الحميري، والحافظ رجب البرسي، وعلي بن يونس العاملي، والحسن بن محمّد الديلمي، والسيِّد الرضي، وغيرهم فقد صرّحوا بصحّة الرجعة ونقلوا أحاديثها كما ستعرفه إن شاء الله تعالى، وقد نقل جماعة منهم الإجماع على ذلك ولم يظهر له مخالف وتقدّم بعض عباراتهم.

وقد قال الشيخ المفيد في «أجوبة المسائل العكبرية» حين سُئل عن قوله تعالى ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ) فأجاب ____________ في نسخة «ش»: عبدالله، بدل: علي.

في «ح، ط» زيادة: والقطب الراوندي.

سورة غافر 40: 51.

84 بوجوه، فقال: وقد قالت الإماميّة: إنّ الله تعالى ينجز الوعد بالنصر للأولياء قبل الآخرة عند قيام القائم (عليه السلام)، والكرّة التي وعد بها المؤمنون في العاقبة.

وروى المفيد في كتاب «الفصول»: عن الحارث بن عبدالله أنّه قال: كنت جالساً في مجلس المنصور ـ وهو بالجسر الأكبر ـ وسوار القاضي عنده، والسيِّد الحميري ينشده: إنّ الإله الذي لا شيء يشبهه**آتاكم الملك للدنيا وللدين آتاكم الله ملكاً لا زوال له**حتّى يقاد إليكم صاحب الصين وصاحب الهند مأخوذ برمّته**وصاحب الترك محبوس على هون حتّى أتى على القصيدة والمنصور مسرور، فقال سوار: والله إنّ هذا يعطيك بلسانه ما ليس في قلبه ـ إلى أن قال ـ: وإنّه ليقول بالرجعة، ويتناول الشيخين بالسبّ والوقيعة.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.