مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠٣
بهيّ، طيّب الريح، فقال: ما رأينا كاليوم [قطّ] و ما أشدّ ما يؤكّد لابن عمّه، و انّه لعقد عقدا لا يحلّه إلّا كافر باللّه العظيم و برسوله، ويل طويل لمن حلّ عقده.
قال:
فالتفت إليه عمر حين سمع كلامه فأعجبته هيئته، ثمّ التفت إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: أ ما سمعت ما قال هذا الرجل قال كذا و كذا؟
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:
يا عمر أ تدري من ذلك الرجل؟
قال:
لا.
قال:
ذلك الروح جبرئيل الأمين، فإيّاك أن تحلّه، فإنّك إن فعلت فاللّه و رسوله و ملائكته و المؤمنون منك براء (لعين الأئمّة).
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 303 · الثالث و التسعون كلام جبرئيل- (عليه السلام) - يوم عقد الولاية له- (عليه السلام) -