مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠٦
و لوصيّه، ثمّ تجرّد في الصحراء ستّون حمارا بأحمالها، لم يذهب منها شيء، فأدّاها إلى اليهوديّ.
فلمّا دخل الكوفة، قال له اليهوديّ: ما اسم محمد ابن عمّك في التوراة؟
و ما اسمك فيها؟
و ما اسم ولديك؟
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [سل استرشادا، و لا تسأل تعنّتا، عليك بكتاب التوراة]: اسم محمد فيها طاب طاب، و اسمي إيليا، و اسم ولديّ شبر و شبير.
فقال اليهوديّ:
أشهد أن لا إله إلّا اللّه، وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، و أنّك وصيّه من بعده، و أنّ ما جاء به و جئت به حقّ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 306 · الخامس و التسعون طاعة الجنّ له- (عليه السلام) -