فقال السيِّد:
أمّا قوله: إنّي أقول بالرجعة، فإنّي أقول بذلك على ما قال الله تعالى: ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يوزَعُونَ ) وقال في موضع آخر: ( وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ) فعلمنا أنّ هاهنا حشرين: أحدهما عامّ والآخر خاصّ، وقال سبحانه: ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا ) وقال تعالى: ( فَأَمَاتَهُ اللهُ مِاْئَةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُ ) وقال تعالى: ____________ في المصدر زيادة: وهذا لا يمنع من تمام الظلم عليهم حيناً مع النصر لهم.
المسائل العكبرية: 74 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 6 ).
في الفصول: الحارث بن عبيدالله الربعي.
في «ح»: أمّا قولك.
سورة النمل 27: 83.
سورة الكهف 18: 47.
سورة غافر 40: 11.
سورة البقرة 2: 259.
85 ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) فهذا كتاب الله.
وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «يحشر المتكبّرون في صورة الذرّ يوم القيامة».
وقال (صلى الله عليه وآله):
«لم يجر في بني إسرائيل شيء إلا ويكون في اُمّتي مثله، حتّى الخسف والمسخ والقذف»، وقال حذيفة: ما أبعد أن يمسخ الله كثيراً من هذه الاُمّة قردة وخنازير.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة