الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

فالرجعة التي أذهب إليها هي ما نطق به القرآن وجاءت به السنّة، وإنّي لأعتقد أنّ الله يردّ هذا ـ يعني سواراً ـ إلى الدنيا كلباً أو قرداً أو خنزيراً أو ذرّة، فإنّه والله متكبِّر متجبِّر كافر، فضحك المنصور وأنشأ السيِّد يقول: جاثيت سواراً بأشماله**عند الإمام الحاكم العادل إلى آخر الأبيات.

وقال المفيد أيضاً في الكتاب المذكور:

سأل بعض المعتزلة شيخاً من ـ أصحابنا الإماميّة ـ وأنا حاضر في مجلس فيهم جماعة كثيرة من أهل النظر والمتفقّهة فقال: إذا كان من قولك إنّ الله يردّ الأموات إلى دار الدنيا قبل الآخرة عند قيام القائم (عليه السلام) ليشفي المؤمنين كما زعمتم من الكافرين، وينتقم لهم منهم كما فعل من بني إسرائيل، حيث تتعلّقون بقوله تعالى ( ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ ____________ سورة البقرة 2: 243.

في نسخة «ش وط»: المنكرون.

«هي» أثبتناها من المصدر.

الفصول المختارة: 95 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 2 ).

في «ط»: أصحاب.

في «ش»: فيه.

في «ش»: القيام، وفي «ط»: القائم.

بدل قيام القائم.

وفي «ح»: ظهور القائم (عليه السلام).

86 عَلَيْهِمْ ) فما الذي يؤمنك أن يتوب يزيد وشمر وابن ملجم ويرجعوا عن كفرهم، فيجب عليك ولايتهم والقطع بالثواب لهم ؟

وهذا خلاف مذهب الشيعة.

فقال الشيخ المسؤول:

القول بالرجعة إنّما قلته من طريق التوقيف، وليس للنظر فيه مجال، وأنا لا اُجيب عن هذا السؤال; لأنّه لا نصّ عندي فيه، ولا يجوز لي أن أتكلّف ـ من غير جهة النصّ ـ الجواب، فشنّع السائل وجماعة المعتزلة عليه بالعجز والإنقطاع.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.