مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣١٣
تلعن عليّا و عليّ منّي [و تشتم عليّا و عليّ منّي؟] فرأيته كأنّه [قد] تفل في وجهي، و ضربني برجله، و قال: قم غيّر اللّه ما بك من نعمة، فانتبهت من نومي، فإذا رأسي رأس خنزير، و وجهي وجه خنزير.
[ثمّ] قال [لي] أبو جعفر [أمير المؤمنين: أ هذان الحديثان في يدك؟
فقلت:
لا، فقال]: يا سليمان حبّ عليّ إيمان، و بغضه نفاق، و اللّه لا يحبّه إلّا مؤمن، و لا يبغضه إلّا منافق.
قال:
قلت: الأمان يا أمير المؤمنين، قال: لك الأمان.
قلت:
فما تقول في قاتل الحسين- (عليه السلام) -؟
قال:
إلى النار و في النار.
قلت:
[و كذلك من قتل ولد رسول اللّه إلى النار و في النار؟] (فما تقول في جعفر بن محمد الصادق) ؟
قال:
الملك عقيم يا سليمان اخرج و حدّث بما سمعت.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 313 · المائة الرجل الذي صار رأسه رأس خنزير، و وجهه وجه خنزير