مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣١٤
و درج، و ما هبط و عرج، و ما غسق و انفرج، كان ذلك مشروحا لمن سأل، مكشوفا لمن دعا، قال هلال بن نوفل الكندي في ذلك و تعمّق إلى أن قال: فكن يا ابن أبي طالب بحيث الحقائق، و احذر حلول البوائق.
فقال أمير المؤمنين:
هب إلى سقر.
(قال:) فو اللّه ما تمّ كلامه حتى صار في صورة الغراب [الأبقع- يعني الأبرص-].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 314 · الحادي و مائة الرجل الذي صار غرابا بدعائه- (عليه السلام) -