جعفر بن اسحاق بن أبي طالب بن حربويه المعلّم بقراءتي عليه، حدّثنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين الواعظ املاء، أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمد بن عمر الفقيه بقراءتي عليه، أخبرنا أبو المفضّل محمد ابن عبد اللّه بن عبد المطّلب الحافظ، حدّثنا أبو علي محمد بن همّام بن سهيل لفظا، حدّثنا الحسن بن أحمد أبو علي المالكي، حدّثنا هارون بن مسلم، حدّثنا عبد اللّه بن عمرو بن الأشعث، عن الربيع بن الصبيح، عن الحسن البصري، قال: دخلت على الحجّاج فقال: ما تقول يا حسن في أبي تراب عليّ بن أبي طالب؟
قال:
قلت [له]: في أيّ حالاته؟
قال:
أمن أهل الجنّة أم من أهل النار؟
قال:
قلت: ما دخلت الجنّة فأعرف أهلها، و لا دخلت النار فأعرف أهلها، و إنّي لأرجو أن يكون من أهل الجنّة لأنّه أوّل الناس باللّه و رسوله إيمانا، و أبو الحسن و الحسين، و زوج فاطمة، و بلاؤه في الإسلام مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و نصره لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و ما أنزل اللّه تعالى فيه من الآي بيّن.
قال:
ويحك إنّه قتل المسلمين يوم الجمل و يوم صفّين، و قد قال اللّه تعالى:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 319 · الرابع و مائة الطائر الذي اهدي لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - كان من السماء و أكل معه عليّ- (عليه السلام) -، و ما أصاب أنس من كتمان حديثه من دعائه- (عليه السلام) -