الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٢٥

نصيب، و أمّا الاخرى فالعلم أنت شريكي فيه.

فقلت:

أصلحك اللّه كيف كان يكون شريكه فيه؟

قال:

لم يعلّم اللّه محمدا علما إلّا و أمره أن يعلّمه عليّا.

و رواه محمد بن الحسن الصفّار: عن محمد بن الحسين و يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد اللّه بن سليمان، عن حمران، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - و ذكر الحديث إلى آخره.

عنه: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال: [نزل] جبرئيل- (عليه السلام) - على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - برمّانتين من الجنّة فأعطاه إيّاهما، فأكل واحدة و كسر الاخرى بنصفين، فأعطى عليّا نصفها فأكلها، فقال: يا عليّ أمّا الرمّانة الاولى التي أكلتها فالنبوّة ليس لك فيها شيء، و أمّا الاخرى فهو العلم فأنت شريكي فيه.

و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد، عن منصور بن يونس، عن ابن اذينة،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 325 · الخامس و مائة الرّمانتان اللتان اهديتا لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و لعليّ- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.