مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٠
يا أبا الحسن مالك لا تقول لا، فانصرف، أو تقول نعم، فأمضي معك؟
فقال:
حبّا و تكرّما فاذهب بنا، فأخذ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يده فانطلقا حتى دخل عليّ على فاطمة- (عليها السلام) - و هي في مصلّاها، قد قضت صلاتها و خلفها جفنة تفور دخانا فلمّا سمعت كلام رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - خرجت من مصلّاها، فسلّمت عليه، و كانت أعزّ الناس عليه، فردّ السلام و مسح بيديه على رأسها، و قال لها: يا بنتاه كيف أمسيت رحمك اللّه؟
قالت:
بخير.
قال:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 330 · السابع و مائة الجفنة التي نزلت عوض الديا نار