الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٣

ثاقب المناقب: عن زينب بنت عليّ- (عليهما السلام) - قالت: صلّى أبي مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - صلاة الفجر، ثمّ أقبل على عليّ- (عليه السلام) - و قال: هل عندكم طعام؟

لم آكل منذ ثلاثة أيّام [طعاما، و ما تركت في منزلها طعاما].

قال:

امض بنا إلى فاطمة، فدخلا عليها و هي تلتوي من الجوع و ابناها معها، فقال: يا فاطمة فداك أبوك هل عندك شيء ؟

فاستحيت و قالت: نعم، و قامت و صلّت، ثمّ سمعت حسّا فالتفتت فإذا بصحفة ملأى ثريدا و لحما، فاحتملتها و جاءت بها، و وضعتها بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فجمع عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) -، و جعل عليّ يطيل النظر إلى فاطمة و يتعجّب و يقول: خرجت من عندها و ليس عندها طعام، فمن أين هذا!

ثمّ أقبل عليها، فقال: يا ابنة رسول اللّه (أنّى لك هذا قالت: هو من عند اللّه إنّ اللّه يرزق من يشاء بغير حساب).

فضحك النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: الحمد للّه الذي جعل في أهلي نظير زكريّا- (عليه السلام) - و مريم إذ قال [لها] أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ فبينما هم [يأكلون] إذ جاء سائل بالباب، فقال: السلام

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 333 · التاسع و مائة صحفة فيها ثريد و لحم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.