الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٦

فيكما رائحة طيّبة فهل كان من طعام؟

فضربت بيدي إلى كمّي لاعطيهما رمّانة فلم أر في كمّي شيئا فاغتممت لذلك.

فلمّا افترقنا، و مضى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و قربت من باب فاطمة- (عليها السلام) - وجدت في كمّي خشخشة، فنظرت فإذا الرّمان في كمّي، فدخلت و ألقيت رمّانة إلى فاطمة، و الآخرتين إلى الحسن و الحسين، ثمّ خرجت إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فلمّا رآني، قال: يا أبا الحسن تحدّثني أم احدّثك؟

فقلت:

حدّثني يا رسول اللّه فإنّه أشفى للغليل، فأخبر بما كان [فقلت: يا رسول اللّه كأنّك كنت] معي.

في حديث آخر فيه طول [و في ذلك عدّة روايات].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 336 · الحادي عشر و مائة الرمّان الذي نزل لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و له- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.