فأكلتها و بقيت التفّاحة الاخرى معي.
و روي عن أبي محيص أنّه قال: كنت عارفا بها و كنت بكربلاء مع عمر بن سعد- لعنه اللّه- فلمّا كرب الحسين العطش أخرجها من ردائه و اشتمّها و ردّها، فلمّا صرع- (صلوات الله عليه) - فتّشت فلم أجدها، و سمعت صوتا من رجال رأيتهم و لم يمكنني الوصول إليهم انّ الملائكة تلتذّ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر و عند قيام النهار.
و روى أبو موسى في مصنّفه «فضائل البتول- (صلوات الله عليها) -» أنّ جبرئيل جاء بالرمّانتين و السفرجلتين و التفّاحتين و أعطى الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - و أهل البيت يأكلون منها، فلمّا توفّيت فاطمة- (صلوات الله عليها) - تغيّر الرّمان و السفرجل و التفّاحتان بقيتا معهما، فمن زار الحسين- (عليه السلام) - من مخلصي شيعتنا بالأسحار وجد ريحها.
و لست أدري [انّ الامرين] واحد أو اثنان، و قد وقع الاختلاف في الرواية.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 339 · الثالث عشر و مائة البطّيخ و الرمّان و السفرجل و التفّاح النازل لأهل البيت- (عليهم السلام) -