الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

وقال في «الإرشاد» عند علامات ظهور القائم (عليه السلام): وأموات ينشرون من القبور إلى الدنيا، فيتعارفون فيها ويتزاورون.

وقال في جواب «المسائل السرويّة» لمّا سُئل عمّا يروى عن الصادق (عليه السلام) في الرجعة وما معنى قوله (عليه السلام): «ليس منّا من لم يقل بمتعتنا ويؤمن برجعتنا» أهي حشر في الدنيا مخصوص للمؤمن ؟

أو لغيره من الظَلَمة الجبّارين قبل يوم القيامة ؟

فكتب الشيخ بعد الجواب عن المتعة.

____________ في «ح»: الفساد.

سورة الأنعام 6: 28.

في «ط»: أهل العذاب لو ردّوهم.

في «ح»: في.

في «ح»: ما شاهدوه.

الفصول المختارة: 157 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 2 ) باختلاف.

إرشاد المفيد 2: 370.

في «ح»: المسائل الغروية.

91 وأمّا قوله: «من لم يقل برجعتنا فليس منّا» فإنّما أراد بذلك ما يختصّه من القول به، في أنّ الله تعالى يحشر قوماً من اُمّة محمد (صلى الله عليه وآله) بعد موتهم قبل يوم القيامة، وهذا مذهب يختصّ به آل محمّد (عليهم السلام)، والقرآن شاهد به، قال الله تعالى في ذكر الحشر الأكبر يوم القيامة ( وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ) وقال سبحانه في حشر الرجعة قبل يوم القيامة ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا ) فأخبر أنّ الحشر حشران: عامّ وخاصّ.

وقال سبحانه مخبراً عمّن يحشر من الظالمين أنّه يقول يوم الحشر الأكبر ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوج مِن سَبِيل ) وللعامّة في هذه الآية تأويل مردود، وهو أن قالوا: المعنى أنّه خلقهم أمواتاً ثمّ أماتهم بعد الحياة.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.