الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٥٦

القاهرة، و أنت (تعلم) يا يونانيّ يمكنك أن تدّعي و يمكن غيرك أن يقول: [إنّي قد] واطأتك على ذلك، فاقترح إن كنت مقترحا ما هو آية لجميع العالمين.

فقال له اليونانيّ:

إن جعلت الاقتراح إلي، فأنا أقترح أن تفصل أجزاء تلك النخلة و تفرّقها، و تباعد ما بينها، ثمّ تجمعها و تعيدها كما كانت.

فقال عليّ- (عليه السلام) -:

هذه آية و أنت رسولي إليها- يعني [إلى] النخلة- فقل لها: إنّ وصيّ محمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يأمر أجزاءك أن تتفرّق و تتباعد.

فذهب فقال لها، فتفاصلت و تهافتت و تنثّرت و تصاغرت أجزاؤها، حتى لم ير لها عين و لا أثر، حتى كأن لم يكن هناك [أثر] نخلة [قطّ]، فارتعدت فرائص اليونانيّ، و قال: يا وصيّ محمّد أعطيتني اقتراحي الأوّل، فاعطني الآخر.

فأمرها أن تجتمع و تعود كما كانت.

فقال:

أنت رسولي إليها فعد فقل لها: يا أجزاء النخلة إنّ وصيّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يأمرك أن تجتمعي (و تكوني) كما كنت تعودي.

فنادى اليونانيّ فقال ذلك، فارتفعت في الهواء كهيئة الهباء المنثور، ثمّ جعلت تجتمع جزءا جزءا منها حتى تصوّر لها القضبان و الأوراق و الاصول

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 356 · الثالث و العشرون و مائة قصّة الشجرة من النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و النخلة التي أثمرت بعد إنشائها من الوصيّ، و حديث الظبيّين، و ما في ذلك من المعجزات الباهرات منهما- (صلوات الله عليهما و آلهما) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.