الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٥٧

و السعف و شماريخ الأعذاق، ثمّ تألّفت، و تجمّعت و استطالت و عرضت و استقرّ أصلها في مستقرّها و تمكّن عليها ساقها، و تمكّن على الساق قضبانها، و على القضبان أوراقها، و في أماكنها أعذاقها، و قد كانت في الابتداء شماريخها متجرّدة لبعدها من أوان الرطب و البسر و الخلال.

فقال اليونانيّ:

و اخرى احبّها أن تخرج شماريخها خلالها، و تقلبها من خضرة إلى صفرة و حمرة و ترطيب و بلوغ أوانه ليؤكل و تطعمني و من حضرك منها.

فقال عليّ- (عليه السلام) -:

أنت رسولي إليها بذلك، فمرها به.

فقال لها اليونانيّ بأمر أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فأخلّت و أبسرت، و اصفرّت، و احمرّت و أرطبت و ثقلت أعذاقها برطبها.

فقال اليونانيّ:

و اخرى احبّ أن تقرّب من يدي أعذاقها، أو تطوّل يدي لتناولها، [و] احبّ شيئا إليّ أن تنزل إليّ إحداهما، و تطوّل يدي (إلى) الاخرى التي هي اختها.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 357 · الثالث و العشرون و مائة قصّة الشجرة من النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و النخلة التي أثمرت بعد إنشائها من الوصيّ، و حديث الظبيّين، و ما في ذلك من المعجزات الباهرات منهما- (صلوات الله عليهما و آلهما) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.