مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٦٩
و إلى حسنهنّ، فقلت: لمن أنتنّ؟
فقلن: نحن لك و لأهل بيتك و شيعتك من المؤمنين.
فقلت:
أ فيكن من أزواج ابن عمّي أحد؟
قلن: أنت زوجته في الدنيا و الآخرة و نحن خدمك و خدم ذرّيّتك.
[قال:] و حملت بالحسن، فلمّا رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين و رزقت زينب و أمّ كلثوم، و حملت بمحسن، فلمّا قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و جرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها و إخراج ابن عمّها أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و ما لحقها من الرجل أسقطت به ولدا تماما، و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 369 · الثلاثون و مائة الهدايا النازلة مع جوار خدمه و خدم فاطمة- (عليهما السلام) - في الجنّة