الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٧٠

عليّ بن أحمد بن الحسين بن سليمان القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن جبرئيل الهمداني، قال: أخبرنا إبراهيم بن جبرئيل، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الجرجاني، عن نعيم النخعي، عن الضحّاك، عن ابن عبّاس، قال: كنت جالسا بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ذات يوم و بين يديه عليّ بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - إذ هبط عليه جبرئيل- (عليه السلام) - و بيده تفّاحة فحيّا بها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و حيّا بها [النبيّ عليّا فتحيّا بها] عليّ- (عليه السلام) - و ردّها إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -.

[فتحيّا بها النبيّ و حيّا بها الحسن- (عليه السلام) - و قبّلها و ردّها إلى النبيّ، فتحيّا بها النبيّ و حيّا بها الحسين- (عليه السلام) - فتحيّا بها الحسين و قبّلها و ردّها إلى النبيّ، فتحيّا بها النبيّ] و حيّا بها فاطمة- (عليها السلام) - فقبّلتها و ردّتها إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - [فتحيّا بها النبيّ ثانية، و حيّا بها عليّا] فتحيّا بها عليّ- (عليه السلام) - ثانية.

فلمّا همّ أن يردّها إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - سقطت التفّاحة من أطراف أنامله، فانفلقت بنصفين، فسطع منها نور حتى بلغ سماء الدنيا، و إذا عليه سطران مكتوبان: بسم اللّه الرحمن الرحيم هذه تحيّة من اللّه عزّ و جلّ إلى محمّد المصطفى و عليّ المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين سبطي رسول اللّه، و أمان لمحبّيهم يوم القيامة من النار.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 370 · الحادي و الثلاثون و مائة التفّاحة النازلة على النبيّ و الوصيّ و ابنيهما- صلّى اللّه عليهم-

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.